الأمثلة :
1شـاهـد السائحون الهَرَمَ1شُوهِـدَ الهَـرَمُ
حاكم القاضي المتهمحُـوكم المتهم
سامح الحكيم المذنبسومح المذنب



2أينع الثمر2فالثمرُ مُونعُ
أسـر التاجرُفالتاجر مُوسـرُ
أيقنت بالخبرفأنا موقن به

البحـثُ :
الأفعال للطائفة الأولى مبنية للمعلوم مشتملة على ألف زائدة ، وفي الأمثلة المقابلة لها ترى الأفعال نفسها مبنية للمجهول ، وترى ان هذا البناء سبب ضم أوائلها ، ثم لا تجد الألف التي كانت في أفعال القسم الأول ، وتجد مكانها واواً ، وإذا بحثت عن سبب لهذا التغير لا ترى إلا حدوث الضم قبل الألف وكذلك شأن كل ألف يطرأ لضم على ما قبلها ؛ فأنها تقلب واواً
والأفعال في الطائفة الثانية بها ياء مفتوح ما قبلها ، وإذا رجعت إلى الأمثلة المقابلة لها لا تجد هذه الأفعال ، بل تجد اسم فاعل لكل منها ، ثم أنك لا ترى في اسم الفاعل الياء التي كانت في فاعله ، بل تجد مكانها واواً ، وإذا تساءلت عن السبب لم ترى إلا أن الياء بعد أن كانت في الفعل ساكنة بعد الفتح أصبحت في اسم 0

القـواعـد :
(5) الإبدال جعل حرف مكان آخر ، وإذا كان الحرف المتغير حرف عله يسمى اعلالاً أيضاً 0
(6) إذا وقعت الألف بعد ضم تقلب واواً 0
(7) إذا وقعت الياء ساكنة بعد ضم تقلب واواً 0
(2)قـلـب الواو ياءً
يسود المرء بأدبه فكن سيداً
1 لكل أمرئ ما نوى فالأعمال بالنيات
يهون العمل فالعمل هين

2 أنجز حـر ما وعد فأنجز الميعاد
توزن الأمور بالعقل لأنه خير ميزان
أوراق الشجر فزانه لا يراق

3 يعدو المرء على أخيه واندمهما العادي
يسمو الوطن بأبنائه إذا كثر فيهم السامي
ويعدو برجالهإلى قمة الشرف العالي

البحث:
انظر إلى أمثلة الطائفة الأولى تجد أفعالاً ثلاثة هي يسود ، ونوى ، ويهوى وكل منها مشتمل على واو ، ولكنك إذا نظرت إلى الأمثلة المقابلة لها لا تجد هذه الواو في سيد ونيَّة وهيِّن ، مع أنها من مادة الأفعال 0 فلا بد أن يكون سيد أصله سيود ، ونيَّة أصلها نوية ، وهين أصلها هيون فأصول هذه الكلمات قد اجتمع في كل منها الواو والياء والأولى منها ساكنة ، فقلبت الواو ياء وأدغمت الياء في الياء .. وكذلك يصنع بكل كلمة تشيه هذه الكلمات ؛ من ذلك اسم المفعول من نجد : قضى ورمى فإنك تقول فيه مقضى ومرمى والأصل مقضوى ومرموى 0
وفي الطائفة الثانية تجد بكل مثال فعلاً به واو ، ولكنه في الأمثلة المقابلة لا تجد هذه الواو في الكلمات : ميعاد وميزان ، وتجد مكان الواو ياء فلابد أن يكون اصل هذه الياء واواً ، وأن أصل الكلمات : موعاد – موزان – أوراق ، ولكن لما كانت الواو فيها ساكنة وما قبلها مكسوراً قلبت راء 0 وكذلك تقلب الياء للواو ساكنة بعد كسر 0
وفي أمثلة الطائفة الثالثة ترى الأفعال : يعد – يسمو – يعلو – وهي واوية ولكنك في الأمثلة التي أمامها لا تجد الواو في العادي والسامي والعالي ، ومن ذلك يمكن أن تستنبط أن أصلها العاد و السامو والعالو ، وأنه لوقوع الواو متطرفة بعد كسر قلبت ياء 0 وكذلك كل واو تجمع هذين الشرطين

القاعـدة :
(Cool تقلب الواو ياء
أ‌-إذا اجتمعت هي الياء في كلمة وكانت الأولى منهما ساكنة 0
ب -إذا وقعت ساكنة بعد كسر 0
جـ إذا وقعت متطرفة بعد كسر 0
قلب الواو والياء همزة

الأمثلة :
إذا دعاك المضطر فاستجب الدعاء 0
كان عمر إذا قضى عدل في القضاء 0
وإذا وَفَى كان مثالاً في الوفاء 0

إذا ساد أحد بماله ؛ فكن سائداً بأدبك 0
لا تسأم إذا حال حائلٌ دون ما تطلب 0
إذا حاد حائد عن الحق فأرشده 0

التاريخ صحيفة أو صحائف كلها عظة 0
بمصر ملجأ للعجائز لا تدخله إلا عجوز فقيرة 0
اجتهد عن كتابتك الرسائل أن يكون غرض الرسالة جلياً 0

البحــثُ :
تشتمل أمثلة الطائفة الأولى على أفعال ناقصة ألف منقلبة عن واواً أوياء وهي دعا وقضى ووفى ولكننا لا نرى هذه الواو أو الياء في الكلمات : دعاء وقضاء ووفاء ، مع أنها من مادة الأفعال نفسها ، فلابد أن تكون دعاء أصلها دعاوه ، وقضاء أصلها قضاي ، ووفاء أصلها وفاي ، ولكن حرف العلة حينما جاء متطرفاً قبله ألف زائدة قلب همزة 0 وهذا تراه لو استقريته مفرداً وأمثلة الطائفة الثانية تشتمل على أفعال جوفاء أصلها ألفها واواً أو ياء ، وهي ساد وحال ، وتشتمل الأمثلة أيضاً على اسم الفاعل لكل فعل من هذه الأفعال ونشاهد أو واو الفعل أو ياءه لم تبق في اسم فاعله ، وأن همزة حلت محلها لأن ( سائد) أصلها ساد و(حائل ) أصلها حاول , و(حائد) أصله حايد فالهمزة منقلبة عن واو أو ياء 0
وفي أمثلة الطائفة الثالثة نرى في كل مثال مفرداً وجمعه على صيغة منتهى الجموع ، وإذا بحثنا في المفردات رأينا أنها مؤنثة ثالث أحرفها حرف مد زائده ، ونجد أن هذا الحرف قلب همزة في جموعها 0


القواعـد :
(9)تقلب الواو والياء همزة إذا تطرقت إحداهما بعد ألف زائدة 0
(10)تقلب الواو والياء همزة في اسم فاعل الأجوف الثلاثي الذي وسطه ألف 0
(11)حرف المد الزائد في مفرد مؤنث يقلب همزة إذا وقع في الجمع بعد ألف صيغة منتهى الجموع 0
(4) قلب الواو والياء ألفاً

الأمثلة:
(1)كان أبو بكر يقول الحق إذا قال 0
(2)ولا يميل عنه إذا الجبل مال 0
(3)ويدعو للخير إذا دعا 0
(4)ويرمى في سبيل الله إذا رمى 0

البحـثُ :
الفعل ( قال ) هي المثال الأول أجوف مضارعه ( يقول ) والفعل مال في المثال الثاني مضارعه ( يميل ) فأين الواو في الماضي الأول ، وأين الياء في الماضي الثاني ؟ لابد أن تكون الألف في أحدهما منقلبة عن واو ، وفي الأخر منقلبة عن ياء ، وأن أصل قال ( قول ) ومال ( ميل ) فوجدت الواو والياء متحركتين بعد فتح فقلبا ألفاً 0وكذلك الشأن في ألف كل أجوف .
وإذا نظرت المثالين الأخرين رأيت الفعلين دعا ورمى والأول مضارعه يدعو ، والثاني مضارعه يرمى ، ومن ذلك تحكم أن أصل الأول دعوة ، وأصل الثاني رمى ، فوقعت الواو والياء متحركتين بعد فتح ، فقلبتا ألفاً 0 ومما تقدم يستنبط أن الواو والياء تقلبان ألفاً غذا تحركت والفتح ما قبلها 0
القاعـدة :
(12)إذا تحركت الواو والياء وكان ما قبلها مفتوحاً تقلبان ألفاً 0
(5) قلب الواو والياء تاء

الأمثلة :
(1)وصلاِ وْتصلاِتصل
(2)وعظاوتعظاتعظ
(3)يسراِيتسراِتَّسر

البحـثُ :
لدينا فعل ثلاثي أوله واو أو ياء ، مثل وصل ويسر ، وأردنا أن نبنى منه على صيغة ( افتعل ) لم يكن القياس أن تقول أو تصل وايتسر 0 نعم هذا هو القياس ، ولكن العرب لم تقل هذا بل قالت : اتصل واتسر ، بقلب الواو والياء تاء وإدغام هذه التاء في تاء افتعل ، وهذا لإعلال كما حصل في الفعل عن صيغة افتعل يقصد في مصدره ومشتقاته كاتصال ومتصل 0
القاعـدة :
(13) إذا وقعت الواو أو الياء قبل تاء ( الافتعال ) وما تعرف منه تقلب تاء 0

الإبدال
الأمثلة

أ ب ج

دعا اِدْتعى اِدَّعى
ذكر اِذْتكر اِذدكَرَ
زحم اِزْتحم اِزْدَحم
د هـ و
صحب اِصْتَحب اِصْطَحَب
ضرب اِضْترَب اِصْطَحب
طلع اِطْتَلع اِطَّلع
ظلم اِظْتَلم اِظْطَلم
البحث :

على (افتعل),و لكنك حينما تنظر إلى هذه الأفعال بقسم (و)لا تجد تاء افتعل بل تجد مكانها طاء, ومن ذلك تحكم بان كل فعل ثلاثي أوله صاد أو ضاد أوطاء أو ظاء, إذا بنى على افتعل تبدل فيه تاء افتعل طاء ,و مثل افتعل في ذلك مصدره و مشتقاته. بقسم(أ)أفعال ثلاثية مبدوءة بدال أو زال أو زاي ,وفي قسم (ب)ترى الأفعال نفسها بعد بنائها على صيغة (افتعل), و لكنك إذا نظرت إلى الأفعال بقسم(ج),لم تجد تاء افتعل و رأيت مكانها دالاً,و من ذلك تستطيع أن تستنبط أن كل فعل ثلاثي أوله دال أو ذال أو زاي , إذا بنى على افتعل تبدل فيه تاء افتعل دالاً,و مثل افتعل مصدره و مشتقاته.
وبقسم (د)أفعال ثلاثية مبدوءة بصاد أو ضاد أو طاء أو ظاءوفي قسم (هـ )ترى الأفعال نفسها بعد بنائها
القواعد :
(14)إذا كان أول الثلاثي دالاً أو ذالاً أو زاياً وبنى على اِفتعل ,تبدل تاء افتعل دالاً,و مثل ذلك يحصل في مصدر افتعل و مشتقاته.
(15)إذا كان أول الثلاثي صاداً أو ضاداً أو طاءً أو ظاءً و بنى على افتعل ,تبدل تاء افتعل طاء,و مثل ذلك يحصل في مصدره و مشتقاته.
الإعلال بالتسكين
الأمثلة :
يدوم الوُّدُ بالمجاملة.

يزيد سكان الإقليم الجنوبي كلَّ عام.

قطن الإقليم الجنوبي له المقام الأول.

اعملِ الواجبَ رغبةً لا مخافة.

اِجعل مالَك مبذولاً وعرضك مصوناً.

اِجتنب ما يراه العقلاء معيباً.

البحث :
الفعل يدوم أجوف واوي , فيكون من باب نَصَرَ , والفعل يزيد أجوف يائي فهو من باب ضَرَبَ , وإذا لا بد أن ضبطهما هكذا : يَدْوُمُ ويَزْيِدُ , فماذا حصل فيهما؟ الذي حصل أنه فُرِضَ أن حرف العلة ضعيف لا يحتمل الحركة , وأن الحرف الصحيح أولي بها منه , فنقلت حركة الواو إلي الصحيح قبلها وهو الدال , ونقلت حركة الياء الزاى , فصار الفعلان هكذا : يدُوم ويزِيد , وكذلك يقال في أشباه هذين الفعلين.
وفي المثالين الثالث والربع الكلمتان مقام ومخافة من قام يقوم وخَوِفَ يَخْوَف فأصلهما إذاً , مَقْوَمُ ومَخْوَفَة , فنقلت حركة الواو فيها إلى الساكن الصحيح قبلها فصارتا مقَوْم ومَخَوْفَة , ثم يقال أن الواو كانت متحركة فيهما أولا وقد انفتح الآن ما قبلها ألفا كما علمت .
وفي المثال الخامس كلمة مصون اسم مفعول من صان يصون , فأصلها مصوون نقلب فيها حركة العلة إلى الساكن الصحيح فأصبحت الواو الأولي ساكنة بعد نقل حركتها والواو الثانية ساكنة أيضا فحذفت الواو الثانية خشية اجتماع ساكنين .
وفي المثال الأخير كلمة معيب اسم مفعول من عاب يعيب , مَعْيُوب , نقلت حركة الياء إلي الساكن قبلها , ثم اجتمع ساكنان الياء والواو, فحذفت الواو منعا لاجتماع ساكنين , فصارت مَعُيْب فكسرت العين لمناسبة الياء , ومثل ذلك يقال في كل ما يشبه مصون ومعِيب .
مما تقدم نرى أن الكلمات السابقة حصل فيها نقل حركة الحرف المعتل إلى الساكن الصحيح قبله ؛ فأصبح المعتل بعد النقل ساكنا ، ويسمى هذا الإعلال بالتسكين.
القاعدة :
(16) إذا كان الحرف المعتل في كلمة متحركاً ، وكان قبله حرف صحيح ساكن ، سُكِّن المعتل بنقل حركته إلى الحرف الصحيح، ويسمى هذا إعلالاً بالتسكين.

___________________________________________