السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أثناء تدارس بعض الجمل مع الأخوات، مرت علينا جملة:

العربيةُ لغةٌ سهلةٌ

العربية: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
لغةٌ: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
سهلةٌ: صفة مروفعة وعلامة رفعها الضمة الظاهرة على آخرها

فسألن عن إعراب (اللغة العربية السهلة)...
هل (العربية) صفة لـ (اللغة)؟ وهل السهلة صفة لـ (اللغة) أيضاً؟

هل يجوز قول: (العربية اللغة السهلة)؟ وإن كان ذلك جائزاً، فهل (اللغة) هنا بدل لـ (العربية)، و(السهلة) صفة لـ (اللغة)؟

كان من الأجدر تغيير (السهلة) إلى (الصعبة)! الله المستعان. هل " العربيـة " صفة لـ" اللغة "، وهل " السهلة " صفة لـ" اللغة " أيضًا؟ )
نعم، على تقدير محذوف، تكون كلمتا " العربية "، " السـهلة " نعتـين لـ" اللغـة "

( هل يجوز قول: " العربية اللغة السهلة "؟ )
نعم، أرَى أنه يجوز قول: " العربيـةُ اللغـةُ السـهلةُ ".

( وإن كان ذلك جائزًا، فهل " اللغة " هنا بدل لـ( العربية )، و( السهلة ) صفة لـ( اللغة )؟
قبل الكلام عن إعراب " اللغـة "، و" السـهلة "، لا بـدَّ من معرفة إعراب " العربيـة ".
فأقول: الجملة تحتمل إعرابـين.
الأول، العربية: مبتدأ، وخبرها: " اللغـة "، " السـهلة ": نعت لـ" اللغـة ".
وتقدير الجملة: العربيـةُ هي اللغـةُ السـهلةُ.

الثـاني: خبر لمبتدأ محذوف.
لكني لا أرَى أنَّ " اللغـة " بدل من " العربيـة "، إذ أنَّ البدل بنيَّـة إحلاله محلَّ المبدل منه، وهو " اللغـة "، ولا أرَى أنَّ المعنـى الحاصل هو المقصود.
فيجوز أن تكون نعتًا، على تأويلها بمشـتق، أو عطف بيـان، والله أعلم.

وكلمة " السـهلة ": نعت لـ" اللغـة ".

وأخيرًا، أرَى أنَّ مشـاركاتك المتـألِّقة، تتقـدَّم بك خطـوات ملحـوظة، ( ما شـاء الله )، صحيح أنها سـهلة في بيـانها، لكنهـا متينـة في مضمونهـا، جوهـرة في مكنـونها، بديعـة بفوائـدها، غزيرة بروافـدها.

دمتِ في حفظ الله ورعـايته، مع عاطـر التحـايا